الشباب والتسوق الالكتروني

الشباب والتسوق الالكتروني

الشباب والتسوق الالكتروني

تحدثنا فيما سبق عن رهبة الناس من الشراء من خلال شبكة الإنترنت، فالكثير أطلق مصطلح "النصب الإلكتروني" على هذا النوع من التجارة!
فمَن غير الشباب قد يستطيع تغيير مفهوم التسوق الإلكتروني في أذهان الكثير
من الناس إلى الأفضل؟!
الشباب طموح جدًا ومغامِر، ويستطيع تطوير المهارات سريعًا، ويستطيع التكيّف مع متغيرات العصر.
الدليل على ذلك: وجود بعض العناصر في مجال التسويق بأكبر الشركات التي لم تكن تعتمد على شباب صغار السن في عمل تسويقي من قبل.

مجال التسويق الإلكتروني لا يحتاج إلى شهادات دراسية، أو وقت كبير للعمل؛
بل يمكنك أن تعمل في وقت فراغك، ولكن يجب أن يجيد المسوق الإلكتروني
 مهارات التعامل مع الإنترنت، ويفهم جيدًا للمنتج الذى يقوم بتسويقه.

الكثير من المراكز التدريبية تقوم اليوم بتدريب الشباب في مجال التسويق الإلكتروني، كما أن هناك دورات تقام بداخل الجامعات العربية لتدريب المسوقين،
ويحصل أيضًا المسوق الخريج على شهادة من الجامعة بذلك.

هناك صفات يجب توافرها في المسوق الإلكتروني وهي:
- الإبداع في التسويق لجذب أكبرعدد من الزبائن حول المنتج الذى يقوم بالتسويق له.
- تحديد أهمية السلع لكل شريحة في المجتمع ومن خلال عمله وعلاقاته بالشركات يستطيع تحديد دخله الشهري.

ولا يعتمد التسوق الإلكتروني على الكمبيوتر فقط ولكن يشمل الموبايل والراديو.

وقد أصبح الآن التسويق الإلكتروني هو وظيفة أغلب الشباب في العالم العربي
ويرجع ذلك إلى البطالة التي تعاني منها الشعوب الآن.
وعدة أسباب أخرى وهي:
• وجود متطلبات العمل للمسوق الإلكتروني بكل منزل.
فالشباب جميعًا يملكون أجهزة كمبيوتر، ومقاهي الإنترنت أصبحت منتشرة جدًا.
• هناك العديد من الدورات المجانية الموجودة على الشبكة الإلكترونية
لمساعدة الشباب وزيادة طموحهم.
• رغبة الشباب في العمل والنجاح والطاقة الموجودة لديهم يعد أكبر حافز لهم،
فلم تعد مهنة المسوق الإلكتروني مهنة النصب -كما كان يطلق عليها من قبل-
بل يطلق عليها الآن معنى "الشباب الطموح".

فهناك إقبال كبير على الشراء من خلال الإنترنت، وبطء كسب الإنترنت صار مصداقية لدى البعض ممن كانوا يخشون الشراء من خلاله من قبل.

Sharing Widget bychamelcool


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم القيمة

تعليقاتكم القيمة

جميع الحقوق محفوظة لمدونة الهجرة والسعادة| © مدونة الهجرة والسعادة عدد الزوار المتواجدين حاليا بالموقع

back to top