التجارة الالكترونية فى العالم العربى



 التجارة الالكترونية فى العالم العربى

هل تعلم أن التجارة الإلكترونية فرضت نفسها في الأعوام الأخيرة بكثافة ونجحت
في فرض ثقافة التسوق عبر الإنترنت في الكثير من الدول في العالم؟
قال المهندس أحمد صبري رئيس مجلس إدارة أكاديمية فنون التسويق الرقمي:
إن مصر تعد ثاني دولة من حيث التفاعل على الشبكات الاجتماعية، ويبلغ عدد مشتركو الفيسبوك بها حوالى 13 مليون مستخدم، بالإضافة إلى تجربتها في تحريك الثورة المصرية ما يؤهل على التفاعل الإيجابى مع الخبرات العالمية ومواكبتها؛ ومع ذلك فإن البلدان العربية لم تعطِ التجارة الإلكترونية اهتمامًا كبيرًا كما يجب!

إن التجارة الإلكترونية تعتمد على تطور الدعاية على شبكة الإنترنت، وربطها بالأداء بدلًا من حجم الحملة الإعلانية؛ وبالتالى فإن عوامل الأداء المحلية تعد مفتاح عالم التجارة الإلكترونية.

وقال  عمر الصاحي  مدير عام سوق دوت كوم مصر:
إن التجارة الإلكترونية تعد أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وخاصة على صعيد خلق فرص العمل،  حيث يتمتع القطاع بجاذبية خاصة لدى الشباب الراغب في الحصول على وظيفة، ورغم الإمكانيات الضخمة التى تتمتع بها السوق المصرية فيما يتعلق بمستقبل التجارة الإلكترونية إلى أن التقديرات تقول أن حجم تلك التجارة لا يزيد على 1,8 مليار جنيه سنويًا!

ويقول مصطفى محمود الخبير الاقتصادي المصري: أن من أهم العوائق أمام التجارة الإلكترونية هي فقدان الثقة في مقدمي الخدمات.
فثقافة الشراء عبر الإنترنت غير موجودة عند الكثير، وأيضًا الرهبة من عمليات النصب التي تتم من خلال الإنترنت ويعلن عنها وسط ضجة إعلامية كبيرة،
ولم يعلن أبدًا عن نجاح موقع معين يقدم خدمات من خلال الإنترنت!

وفي دراسة أكدت أن الدول العربية يزداد اهتمامها بالتسوق عبر الإنترنت
وخصوصًا مصر التى صنفت في المرتبة 12 كأفضل الأسواق عالميًّا
فيما يتعلق باستراجيات الاستثمار والتسوق.

الكثير ممن يثقون في شركات مقدمي الخدمات عبر شبكة الإنترنت يفضلون التسوق من خلالها، ويقولون أنها أفضل من التسوق في الأسواق التجارية.
منهم من يقول أنها توفر الكثير من الوقت والجهد في البحث عن منتج معين،
وآخر يقول أنه أحيانًا يتعرض لشراء منتج وهو غير راضٍ عنه.

بالنسبة لشراء أجهزة إلكترونية من خلال مواقع التجارة الإلكترونية يعتبر أفضل بكثير من التسوق بالأسواق التجارية، ولأن الأجهزة الإلكترونية لها مواصفات عالمية لا يمكن تغيرها، ويتم الاتفاق عليها من قبل الطرفين أثناء الطلب.
ولكن إذا أردت أن تشتري حذاءً أو فستانًا من خلال الإنترنت؛ فلن تستطيع تحديد خامة المنتج وجودة صناعته إلا لو كان من إنتاج شركة صناعية معروفة؛
وبالتالي سيكون باهظ الثمن وليس في استطاعة الجميع شرائه.

أخيرًا أقول: أن التجارة الإلكترونية برغم العوائق الكثيرة أمامها إلا أنها في زيادة.

Sharing Widget bychamelcool


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم القيمة

تعليقاتكم القيمة

جميع الحقوق محفوظة لمدونة الهجرة والسعادة| © مدونة الهجرة والسعادة عدد الزوار المتواجدين حاليا بالموقع

back to top